الأحد، 7 مايو 2017

هذا أفضل ماقرأت في القدر. فاحرصوا على قراءته.

هذا أفضل ماقرأت في القدر. فاحرصوا على قراءته.

كيف نفهم القدر؟!..


لعل أحد أكثر الأسئلة التي تدور في أذهان الشباب المسلم خاصة.. هو ما يعرف فلسفيا باسم سؤال الشر.. وهو بكل بساطة.. لماذا خلق الله الشر والفقر والمعاناة والحروب والأمراض؟ لماذا يموت الأطفال في سورية؟ لماذا يموت الأطفال جوعا في افريقيا؟ أليس الله هو الرحمن الرحيم؟ فكيف يمتلئ الكون بكل هذه المآسي؟ وتتبعه طبعا أسئلة فردية تتعلق بالعدل السماوي مثل.. لماذا تزوج الجميع ولم أتزوج أنا؟ لماذا يمتلك بعض الناس كل شيء, ولا يمتلك بعض الناس أي شيء؟ لماذا خلقتني دميمة؟ لماذا أنا قصير؟ ما الحكمة من كوني فقيرا مدقعا؟ لماذا لا أنجب أطفالا كغيري؟ أين العدل الذي  أين ؟ تعبنا.. تعبنا .. تعبنا..
طبعا سيكون من الرائع لو تمكننا من فهم تلك المتناقضات التي ترهق أرواحنا.. ومع أن هذا يبدو مستحيلا الآن.. إلا أن هذا فعليا قد حدث.. قبل ثلاثة وثلاثين قرنا من الان،
كان نبي الله موسى لديه كما لدينا الكثير من الأسئلة الفلسفية.. ليس أقلها رؤية الله (رب أرني أنظر إليك.. ) لكن الأهم على ما يبدو وموضوع مقالنا اليوم هو عندما سأل موسى ربه عن القدر.. وكيف يعمل.. وهي بالذات عين أسئلتنا اليوم.. فطلب منه الله عز وجل أن يلاقي الخضر عليه السلام.. والحقيقة التي يجب أن تذكر هنا.. أن الأدبيات الإسلامية تسطح مفهوم الخضر وتختزله في صفة ولي من أولياء الله.. في حين أنه الحقيقة أن الخضر عليه السلام يمثل القدر نفسه.. يمثل يد الله التي تغير أقدار الناس.. والجميل أن هذا القدر يتكلم.. لذلك نحن الآن سنقرأ حوارا بين نبي بشري مثلنا تماما.. لديه نفس أسئلتنا.. وبين قدر الله المتكلم.. ولنقرأ هذا الحوار من زاوية جديدة..
أول جزء في الحوار كان وصف هذا القدر المتكلم .. آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما.. أي أنه قدر رحيم وعليم.. وهذا أصل مهم جدا.. ثم يقول البشري موسى.. "هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا".. يرد القدر "إنك لن تستطيع معي صبرا.. وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا.. " جواب جوهري جدا.. فهم أقدار الله فوق إمكانيات عقلك البشري.. ولن تصبر على التناقضات التي تراها.. يرد البشري موسى بكل فضول البشر "ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا".. يرد القدر "فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا".. يمضي الرجلان.. يركبا في قارب لمساكين يعملون في البحر.. يقوم الخضر بخرق القارب.. وواضح تماما أن أصحاب المركب عانوا كثيرا من فعلة الخضر.. لأن موسى تساءل بقوة عن هذا الشر كما نتساءل نحن.. "أخرقتها لتغرق أهلها؟ لقد جئت شيئا إمرا".. عتاب للقدر تماما كما نفعل .. أخلقتني بلا ذرية كي تشمت بي الناس؟ أفصلتني من عملي كي أصبح فقيرا؟ نفس الأسئلة.. يسكت الخضر ويمضي.. طبعا الشاهد الأساسي هنا أن أصحاب المركب عانوا أشد المعاناة.. وكادوا أن يغرقوا.. وتعطلت مصلحتهم وباب رزقهم.. لكن ما لبثوا أن عرفوا بعد ذهاب الخضر ومجىء الملك الظالم أن خرق القارب كان شرا مفيدا لهم.. لأن الملك لم يأخذ القارب غصبا..
نكمل.. موسى لا زال في حيرته.. لكنه يسير مع الرجل (القدر) الذي يؤكد لموسى.. "ألم أقل لك أنك لن تستطيع معي صبرا؟" ألم أقل لك يا إنسان أنك أقل من أن تفهم الأقدار.. يمضي الرجلان.. يقوم الخضر الذي وصفناه بالرحمة والعلم بقتل الغلام.. ويمضي.. فيجن جنون موسى.. ويعاتب بلهجة أشد.. "أقتلت نفسا زكية بغير نفس؟ لقد جئت شيئا نكرا".. تحول من إمرا إلى نكرا.. نفس حواراتنا . والكلام صادر عن نبي أوحي إليه.. لكنه مثلنا.. ويعيش نفس حيرتنا.. يؤكد له الخضر مرة أخرى "ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا".. طبعا هنا أصل مهم.. أننا كمسلمون قرأنا القرآن ننظر إلى الصورة من فوق.. فنحن نعرف أن الخضر فعل ذلك لأن هذا الغلام كان سيكون سيئا مع أمه وأبيه.. "وكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا".. والسؤال.. هل عرفت أم الفتى بذلك؟ هل أخبرها الخضر؟ الجواب لا.. بالتأكيد قلبها انفطر وأمضت الليالي الطويلة حزنا على هذا الفتى الذي ربته سنينا في حجرها ليأتي رجل غريب يقتله ويمضي.. وبالتأكيد.. هي لم تستطع أبدا أن تعرف أن الطفل الثاني كان تعويضا عن الأول.. وأن الأول كان سيكون سيئا.. فهنا نحن أمام شر مستطير حدث للأم.. ولم تستطع تفسيره أبدا..
نكمل.. يصل موسى والخضر إلى القرية.. فيبني الجدار ليحمي كنز اليتامى.. هل اليتامى أبناء الرجل الصالح عرفوا أن الجدار كان سيهدم؟ لا.. هل عرفوا أن الله أرسل لهم من يبنيه؟ لا.. هل شاهدوا لطف الله الخفي.. الجواب قطعا لا.. هل فهم موسى السر من بناء الجدار؟ لا.. ثم مضى الخضر.. القدر المتكلم.. بعد أن شرح لموسى ولنا جميعا كيف يعمل القدر والذي يمكن تلخيصه ببساطة كالآتي..
الشر شيء نسبي.. ومفهوم الشر عندنا كبشر مفهوم قاصر.. لأننا لا نرى الصورة كاملة.. فما بدا شرا لأصحاب المركب.. اتضح أنه خير لهم.. وهذا أول نوع من القدر.. شر تراه فتحسبه شرا.. فيكشف الله لك أنه كان خيرا.. وهذا نراه كثيرا.. النوع الثاني مثل قتل الغلام.. شر تراه فتحسبه شرا.. لكنه في الحقيقة خير.. ولا يكشف الله لك ذلك.. فتعيش عمرك وأنت تعتقد أنه شر.. مثل قتل الغلام.. لم تعرف أمه أبدا لم قتل.. النوع الثالث وهو الأهم.. هو الشر الذي يصرفه الله عنك دون أن تدري.. لطف الله الخفي.. الخير الذي يسوقه إليك.. مثل بناء الجدار لأيتام الرجل الصالح..
فالخلاصة إذن.. أننا يجب أن نقتنع بكلمة الخضر الأولى "إنك لن تستطيع معي صبرا" لن تستطيع يا ابن آدم أن تفهم أقدار الله.. الصورة أكبر من عقلك.. قد تعيش وتموت وأنت تعتقد أنك تعرضت لظلم في جزئية معينة.. لكن الحقيقة هي غير ذلك تماما.. الله قد حماك منها.. مثال بسيط.. أنت ذو بنية ضعيفة.. وتقول أن الله حرمني من الجسد القوي.. أليس من الممكن أن شخصيتك متسلطة.. ولو كنت منحت القوة لكنت افتريت على الناس؟ حرمك الله المال.. أليس من الممكن أن تكون من الذين يفتنون بالمال وكان نهايتك ستكون وخيمة؟ حرمك الله الجمال.. أليس من الممكن انك ذات شخصية استعراضية.. ولو كان منحك الله هذا الجمال لكان أكبر فتنة لك؟ لماذا دائما  ننظر للجانب الإيجابي للأشياء؟ ونقول حرمنا الله ليؤذينا.. نحن أصغر بكثير من أن يفكر جل وعلا في أذيتنا.. إنما كل ذلك لمصلحتنا.. لكننا لا نعي ذلك.. تماما كما لم تعه أم الغلام..
استعن بلطف الله الخفي لتصبر على أقداره التي لا تفهمهما.. وقل في نفسك.. أنا لا أفهم أقدار الله.. لكنني متسق مع ذاتي ومتصالح مع حقيقة أنني لا أفهمها.. لكنني موقن كما الراسخون في العلم أنه كل من عند ربنا.. إذا وصلت لهذه المرحلة.. ستصل لأعلى مراحل الإيمان.. الطمأنينة.. وهذه هي الحالة التي لا يهتز فيها الإنسان لأي من أقدار الله.. خيرا بدت أم شرا.. ويحمد الله في كل حال.. حينها فقط.. سينطبق عليك كلام الله.. يا أيتها النفس المطمئنة.. حتى يقول.. وأدخلي جنتي..
ولاحظ هنا أنه لم يذكر للنفس المطمنئة لا حسابا ولا عذابا..
من اجمل ماقرأت....

أفضل 11 أطباء في العالم من هم

 أفضل 11 أطباء في العالم هم:

1- القران الكريم
2- كثرة شرب الماء
3- النوم الكافي ليلاً
4 الهواء الطلق النقي
5- المشي نصف ساعة يومياً
6- الغذاء الصحي المتوازن
7- اشعة الشمس
8- العسل
9- الحبة السوداء
10- الرضا بالقدر خيره وشره
11- تنفّس بـ ..." لا إله إلا الله "
و عاتب نفسك .. بـ " استغفر الله
و تألّم .. بـالحمد "لله
و تعجّب .. بـ " سبحان الله "
و افرح .. بالصلاة على رسول الله
واحزن .. بـ إنّا لله وانا إليه راجعون "
واكسر سمّ عينك بـ " ما شاء الله تبارك الله "
و ابدأ .. بـ " بسم الله "
و اختم بـ " الحمد لله "
أسال الله أن يرضى عنيَ وعنكمَ ،  فليس بعد رضى الله إلا الجنة
أنت الآن ( متصل ) ؟
مادمت متصلاً فأبعثها لمن تحب ❤

قواعد التعامل مع الشدائد درر وجواهر

قواعد التعامل مع الشدائد درر وجواهر احتفظ بها لنفسك وانفع غيرك

القاعدة الأولى: (لستَ وحدك)
 القاعدة الثانية: (لا يقدر الله شيئا إلا لحكمة)
 القاعدة الثالثة: (جالب النفع ودافع الضر هو الله، فلا تتعلق إلا به)
 القاعدة الرابعة: (ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك)
 القاعدة الخامسة: (اعرف حقيقة الدنيا تسترح)
 القاعدة السادسة: (أحسن الظن بربك)
 القاعدة السابعة: (اختيار الله لك خير من اختيارك لنفسك)
 القاعدة الثامنة: (كلما اشتدت المحنة قرُب الفرج)
 القاعدة التاسعة: (لا تفكر فى كيفية الفرج فإن الله إذا أراد شيئا هيأ له أسبابه بشكل لا يخطر على بال)
 القاعدة العاشرة: (عليك بدعاء من بيده مفاتيح الفَرَج)
يقول ابن القيم رحمه الله :
» لاتحسب أن نفسك هي التي ساقتك إلى فعل الخيرات ، بل اعلم أنك عبد أحبك الله فألهمك فعل الخيرات ، فلا  تفرط في هذه المحبة فينساك ».
منقول
 جزء من بيان الشيخ راشد الجدوع حفظه الله
كلام من ذهب

اليهود والنصاري غزو ارضنا و ابليس غزا قلوبنا


والله ﻻ يعيد لهذه الامه عزها حتى تعود بقلبها لربها
فما دامت القلوب بحب الدنيا معتله فما زالت الارض محتله لان جميع الموازين مختله
فمن بدء بعدو القلب قبل عدو الارض ( يعنى الدعوه قبل القتال ) تربى على اربع قبل اربع فتنشأ فيه اربع
1-تربى على الرحمه قبل الغضب
2-تربى على الحب فى الله قبل البغض فى الله
3- تربى على الذله على المؤمنين قبل العزه على الكافرين
4-تربى على الوﻻء قبل البراء
فتنشئ فيه اربع هن صواريخ القلوب وهن مغذيات الصحوه الدينيه و الاسﻻميه
1-يعفو عن من ظلمه
2-يعطى من حرمه
3-يصل من قطعه
4-يحسن إلى من اساء اليه
فيمشى فى الناس داعيا ﻻ قاضيا ( يضحى بمراده من الناس لمراد الله فيهم) وهى الهدايه فيهدى الله به من يشاء من عباده
و من بدء بعدو الارض قبل عدو القلب يعنى القتال قبل الدعوه تربي على اربع قبل اربع فتنشأ فيه اربع
1- تربى على الغضب قبل الرحمه
2-تربى على البغض فى الله قبل الحب فى الله
3-تربى على العزه على الكافرين قبل الذله على المؤمنين
4-تربى على البراء قبل الوﻻء
فتنشأ فيه اربع هن مدمرات الصحوه الاسلاميه
1التبديع
2-التكفير
3-التفسيق
4-التفجير
فيمشى فى الناس قاضيا لا داعيا
فيضل به الشيطان اكتر مما هو يريد اصلاحه.

اللهم زين يومنا بالتوبة والغفران...
وأكثر حسناتنا بالميزان…
وأورثنا جنة ذات أفنان…
وثبتنا بالتقوىٰ والإيمان…
واحفظنا من شر الإنس والجان… واجعل أيامنا مباركة في كل زمان ومكان ...
وأصلح حالنا وأحوالنا يارحمٰن…
واغفر لنا ولوالدينا ونجنا من النيران...
واجعل دارنا ولوالدينا جنة الفردوس ياكريم يامنان..
آمــــــــــ يارب ــــــــــين العالَمين.

اذهب إلى الحج وسيرزقنا الله قصة الثقة بالله

((( ذهب آكل الرزق وبقي الرزاق )))

لماذا بكت.... ابنة حاتم الاصم ؟؟؟

 حاتم الأصم من كبار الصالحين ، حنّ قلبه للحج في سنة من السنوات ولا يمتلك نفقة الحج ، ولايجوز سفره بل لا يجب الحج دون أن يضع نفقة الأبناء دون أن يرضوا

فلما أقبل الموعد رأته ابنته حزينا باكيا وكان في البنت صلاح..

فقالت له : ما يبكيك يا أبتاه؟

قال : الحج أقبل.

قالت : ومالك لا تحج؟

فقال : النفقة.

قالت : يرزقك الله.

قال : ونفقتكم؟

قالت : يرزقنا الله.

قال : لكن الأمر إلى أمك.

ذهبت البنت لتذكر أمها..

وفي النهاية قالت له الأم والأبناء : اذهب إلى الحج وسيرزقنا الله.

فترك لهم نفقة 3 أيام ، وذهب هو إلى الحج وليس معه ما يكفيه من المال ، فكان يمشي خلف القافلة ،

وفي أول الطريق لسعت عقرب رئيس القافلة ، فسألوا من يقرأ عليه ويداويه ، فوجدوا حاتم ، فقرأ عليه فعافاه الله من ساعته.

فقال رئيس القافلة : نفقة الذهاب والإياب عليّ.

فقال : اللهم هذا تدبيرك لي فأرني تدبيرك لأهل بيتي.

مرت الأيام الثلاثة ، وانتهت النفقة عند الأبناء ، وبدأ الجوع يقرص عليهم ، فبدؤوا بلوم البنت ، والبنت تضحك!

فقالوا : ما يضحكك والجوع يوشك أن يقضي علينا؟!

فقالت : أبونا هذا رزاق أم آكل رزق؟

فقالوا : آكل رزق ؛ وإنما الرزاق هو الله.

فقالت : ذهب آكل الرزق وبقي الرزاق.

وهي تكلمهم وإذا بالباب يقرع ،

فقالوا : من بالباب؟

فقال الطارق : إن أمير المؤمنين يستسقيكم.

فملأت القربة بالماء ، وشرب الخليفة فوجد حلاوة بالماء لم يعهدها!

فقال : من أين أتيتم بالماء؟

قالوا : من بيت حاتم.

فقال : نادوه لأجازيه

فقالوا : هو في الحج.

فخلع أمير المؤمنين منطقه-وهي حزام من القماش الفاخر المرصع بالجواهر- ، وقال : هذه لهم.

ثم قال : من كان له عليّ يد-بمعنى«من يحبني»-

فخلع كل الوزراء والتجار منطقهم لهم ،

فتكومت المناطق فاشتراها أحد التجار بمال ملأ البيت ذهباً يكفيهم حتى الموت ، وأعاد المناطق إليهم .

فاشتروا الطعام وهم يضحكون فبكت البنت!

فقالت لها الأم : أمرك عجيب يا ابنتي ؛ كنا نبكي من الجوع وأنت تضحكين ، أما وقد فرج الله علينا فمالك تبكين؟!

قالت البنت : هذا المخلوق الذي لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا «الخليفة» نظر إلينا نظرة عطف أغنتنا إلى الموت ، فكيف بمالك الملك!



إنها الثقة بالله . إنها الثقة بالرزاق ذو القوة المتين. إنها قوة الإيمان وقوة التوكل على الله .فسبحان الله أين نحن من ذلك .

حين اختارك الله لطريق هدايته ليس لأنك مميز أو لطاعةٍ منك ، بل هي رحمة منه شملتك ، قد ينزعها منك في أي لحظة،

لذلك لا تغتر بعملك ولا بعبادتك ولا تنظر باستصغار لمن ضل عن سبيله فلولا رحمة الله بك لكنت مكانه.



أعيدوا قراءتها بتأن

وشاركوها احبابكم للعظة!!

الجمعة، 5 مايو 2017

من اصاحب من الناس

قالوا: إذا صاحبت في الدنيا فصاحب الطيبين فإنهم إذا غبت عنهم (فقدوك)...وإذا غفلت (نبهوك)....وإذا دعوا لأنفسهم(لم ينسوك).
هم كالنجوم إذا ضلت سفينتك في بحرالحياة (أرشدوك)....وغدا تحت عرش الرحمن(ينتظروك )....ألا يكفيك أنهم في "الله"(أحبوك) .          جعلنا الله وايآكم منهم وحفظنا الله وايآكم أينما كنا وكنتم ...