الاثنين، 20 فبراير 2017

عباءة رسول الله تغني فقيرا وتشفي مريضا وتعتق رقبة

قصة عباءة رسول الله عليه الصلاة والسلام مدى صحتها وهل هي موجودة في السنة ؟؟

هذه رواية القصة
روي أنه أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم عباءة احتفظت بها السيدة عائشة رضي الله عنها ..دق الباب سائل يسأل رسول الله صدقة فقال ياعائشة اعطي السائل العباءة اخذها السائل فرحا وذهب الى السوق وهو ينادي من يشتري عباءة رسول الله ...تجمع الناس حوله كل يريد شراءها.....سمع النداء رجل اعمى فقال لغلامه اذهب واحضر العباءة مهما غلا ثمنها فان فعلت فأنت حر لوجه الله ..احضر الغلام العباءة فأمسكها الأعمى وقال يارب بحق رسول الله عليك وبركة عباءته الطاهرة بين يدي اعد إلي بصري ..فما لبث أن عاد بصره خرج إلى رسول الله فرحاً وهو يقول يارسول الله عاد بصري واليك العباءة هدية مني وقص عليه ماحدث ضحك رسول الله حتى بانت نواجذه ثم قال ..انظري ياعائشة إلى تلك العباءة .فقد أغنت فقيراً وشفت مريضاً واعتقت عبداً ثم عادت الينا... اللـهم صـل علـى محمد و علـى آل محـمد كما صـــليت علـى إبراهيم و علـى آل إبراهيم ، وبارك علـى محمـد و علـى آل محمد كما باركت علـى إبراهيم و علـى آل إبراهيم في العــــــالمين إنك حميد مجيد ....
 النبي محمد ﷺ

هل قصة العباءة صحيحة

وفي فتاوى اسلام ويب عن هذه القصة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فإنا لم نجد هذا الحديث في شيء من كتب السنة، أو حتى كتب السيرة النبوية، ولا نرى إلا أنه موضوع، مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.

وفي موقع ملتقى اهل الحديث كانت الايجابة كالتالي
حديث موضوع مختلق لا أصل له بكتب أهل السنة ولا وجود.
وهو من وضع الرافضة –قاتلهم الله - يتداولونه هم ومن لفّ لفهم.

وقد جاءت الرواية في كتابهم بحار الأنوار عن عقد لُفّ بعباءة أو بردة.

هذا ولا يشرع نشره ولا تداوله لأنه من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم.

 قال صلى الله عليه وسلم : "إن كذبا علي ليس ككذب على أحد ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" 
رواه البخاري (1291).

 وقال صلى الله عليه وسلم : ( من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبِينَ ) رواه مسلم في مقدمة صحيحه (1/7).


والله أعلى وأعلم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق